BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Université La Sagesse - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Université La Sagesse
X-ORIGINAL-URL:https://www.uls.edu.lb
X-WR-CALDESC:Events for Université La Sagesse
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Helsinki
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20240331T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20241027T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20250330T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20251026T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20260329T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20261025T010000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250505T120000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250505T123000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250504T230039Z
LAST-MODIFIED:20250508T071610Z
UID:1003457-1746446400-1746448200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Qatar Airways at the Center for Career Development
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/qatar-airways-at-universite-la-sagesse/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/05/IMG_2720-scaled.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250502T090000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250502T120000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250502T123115Z
LAST-MODIFIED:20250508T071936Z
UID:1003396-1746176400-1746187200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Adopter l’approche par compétences (APC) au centre de pédagogie universitaire de l'Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/adopter-lapproche-par-competences-apc-pour-implementer-les-course-learning-outcomes-clos-dans-la-pedagogie-universitaire-formation-par-le-centre-de-pedagogie-universitaire/
CATEGORIES:Center for Continuing Education,Center for Teaching and Learning,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/05/IMG_2657-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250501T060000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250501T120000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250501T130350Z
LAST-MODIFIED:20250513T143954Z
UID:1003407-1746079200-1746100800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Beirut Marathon Medical Support by Physiotherapy Students from the Faculty of Public Health
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/beirut-marathon-medical-support-by-physiotherapy-students-faculty-of-public-health/
CATEGORIES:Faculty of Public Health,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/05/WhatsApp-Image-2025-05-01-at-1.04.02-PM.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250430T170000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250430T180000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250430T143036Z
LAST-MODIFIED:20250711T085849Z
UID:1004005-1746032400-1746036000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Mental Health: Stay Positive at the Center for Career Development
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/mental-health-stay-positive-at-the-center-for-career-development/
LOCATION:Conference Room\, Université La Sagesse Main Campus\, Université La Sagesse Main Campus\, Furn El Chebbek\, Beirut\, 0000\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Career Development,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/07/ULS-CCD-MentalHealth-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250430T140000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250430T153000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250430T134919Z
LAST-MODIFIED:20250507T114821Z
UID:1003293-1746021600-1746027000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:FxPro Trading Competition\, 3rd Edition at the Faculty of Economics and Business Administration
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/fxpro-trading-competiton-3rd-edition-at-the-faculty-of-economics-and-business-administration/
CATEGORIES:Faculty of Economics and Business Administration,Université La Sagesse,Pôle de l’Université La Sagesse pour l’Entrepreneuriat - PULSE
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/04/IMG_2654-1-scaled.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250430T123000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250430T133000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250430T143013Z
LAST-MODIFIED:20250513T143934Z
UID:1003257-1746016200-1746019800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:"Vaincre les addictions" à la Faculté de santé publique
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/vaincre-les-addictions-conference-a-la-faculte-de-sante-publique/
CATEGORIES:Faculty of Public Health,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/04/IMG_2540-2-1-scaled.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250424T100000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250424T140000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250508T073413Z
LAST-MODIFIED:20250508T073413Z
UID:1003518-1745488800-1745503200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:C2C Project takes the Lead at IBDAA 2025 organised by the Nature Conservation Center (NCC) at the American University of Beirut
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/c2c-project-takes-the-lead-at-ibdaa-2025-organised-by-the-nature-conservation-center-ncc-at-the-american-university-of-beirut/
CATEGORIES:Faculty of Economics and Business Administration,Université La Sagesse,Pôle de l’Université La Sagesse pour l’Entrepreneuriat - PULSE
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/05/1746458835539.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250416T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250416T120000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250416T134747Z
LAST-MODIFIED:20250416T134843Z
UID:1003281-1744790400-1744804800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:CSR Environmental Initiative by Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/csr-environmental-initiative-by-universite-la-sagesse/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/04/WhatsApp-Image-2025-04-16-at-14.16.02-1-scaled.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250410T180000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250410T200000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250408T090050Z
LAST-MODIFIED:20250415T101115Z
UID:1003099-1744308000-1744315200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:أمسية ترانيم الفصح في جامعة الحكمة
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/%d8%a3%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9/
CATEGORIES:Université La Sagesse,Université La Sagesse Choir
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/04/B-59-1-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250409T120000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250409T160000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250404T021321Z
LAST-MODIFIED:20250411T132037Z
UID:1002355-1744200000-1744214400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Career Fair 2025 at Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/uls-career-fair-2025/
CATEGORIES:Center for Career Development,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/B-297-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250407T170000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250407T180000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250407T143012Z
LAST-MODIFIED:20250711T085919Z
UID:1003997-1744045200-1744048800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Prepare\, Impress\, and Network at the Career Fair\, at the Center for Career Development
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/prepare-impress-and-network-at-the-career-fair-at-the-center-for-career-development/
LOCATION:Conference Room\, Université La Sagesse Main Campus\, Université La Sagesse Main Campus\, Furn El Chebbek\, Beirut\, 0000\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Career Development,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/07/ULS-CCD-New-Workshop-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250407T140000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250407T150000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250416T121847Z
LAST-MODIFIED:20250416T121847Z
UID:1003273-1744034400-1744038000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:L’Agence Universitaire de la Francophonie à l’Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/lagence-universitaire-de-la-francophonie-a-luniversite-la-sagesse/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/04/IMG_2259.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250407T140000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250407T150000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250407T120028Z
LAST-MODIFIED:20250408T140215Z
UID:1003112-1744034400-1744038000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Visite institutionnelle de l’Université La Sagesse au Président de la République\, le Général Joseph Aoun
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/ulasagesse-au-palais-presidentiel/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/04/IMG_0853-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250407T000000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250731T000000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250322T115720Z
LAST-MODIFIED:20250516T082632Z
UID:1002331-1743984000-1753920000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Lebanese Center for Mediation and Conciliation (LAMAC)
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/16th-professional-mediation-training-program/
LOCATION:Online\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Continuing Education,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/12/Screenshot-2024-12-03-at-11.46.32.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250405T090000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250405T173000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250414T005545Z
LAST-MODIFIED:20250513T144016Z
UID:1002578-1743843600-1743874200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Preparing for Municipal Elections at the Center for Continuing Education
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/free-workshop-on-municipal-election-preparedness-at-universite-la-sagesse/
CATEGORIES:Center for Continuing Education,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/B-488-1-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250328T183000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250328T200000
DTSTAMP:20261106T224410
CREATED:20250328T080056Z
LAST-MODIFIED:20250404T110245Z
UID:1002539-1743186600-1743192000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:La guerre et la protection de l'environnement à la faculté de science politique et des relations internationales
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/la-guerre-et-la-protection-de-lenvironnement-a-la-faculte-de-science-politique-et-des-relations-internationales/
CATEGORIES:Faculty of Political Science and International Relations,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/image009.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250327T110000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250327T120000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250328T053002Z
LAST-MODIFIED:20250328T055308Z
UID:1002349-1743073200-1743076800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse signs an MoU with the Tribunal Patriarchale Latinum Primae Instantiae
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/universite-la-sagesse-signs-an-mou-with-the-tribunal-patriarchale-latinum-primae-instantiae/
LOCATION:Online\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Canon Law,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/IMG_1974-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250327T100000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250327T123000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250327T080041Z
LAST-MODIFIED:20250513T125627Z
UID:1002359-1743069600-1743078600@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Job Fair 2025 at the Faculty of Tourism and Hotel Management
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/job-fair-2025-at-the-faculty-of-tourism-and-hotel-management/
CATEGORIES:Faculty of Tourism and Hotel Management,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/A-29-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250326T170000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250326T180000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250404T115410Z
LAST-MODIFIED:20250404T122639Z
UID:1003105-1743008400-1743012000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Mr. Alfred Najm at the Faculty of Tourism and Hotel Management
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/mr-alfred-najm-at-the-faculty-of-tourism-and-hotel-management/
CATEGORIES:Faculty of Tourism and Hotel Management,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/04/IMG-20250403-WA0105.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250326T123000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250326T143000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250326T143009Z
LAST-MODIFIED:20250711T090000Z
UID:1003068-1742992200-1742999400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:CV Clinic Session with Nestlé Waters at the Center for Career Development
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/cv-clinic-session-with-nestle-waters-at-the-center-for-career-development/
CATEGORIES:Center for Career Development,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/WhatsApp-Image-2025-03-26-at-14.37.12-3-1.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250326T100000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250326T100000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250326T091203Z
LAST-MODIFIED:20250327T143712Z
UID:1003029-1742983200-1742983200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Interreg NEXT MED Programme - RETOUR Project at the Faculty of Economics and Business Administration
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/interreg-next-med-programme-retour-project-at-the-faculty-of-economics-and-business-administration/
CATEGORIES:Faculty of Economics and Business Administration,Université La Sagesse,Pôle de l’Université La Sagesse pour l’Entrepreneuriat - PULSE
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/intereg.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250319T123000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250319T133000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250319T100024Z
LAST-MODIFIED:20250710T105859Z
UID:1003969-1742387400-1742391000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Éthique de Conduite au Centre de Carrière
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/ethique-de-conduite-au-centre-de-carriere/
LOCATION:Conference Room\, Université La Sagesse Main Campus\, Université La Sagesse Main Campus\, Furn El Chebbek\, Beirut\, 0000\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Career Development,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/07/Code-of-Conduct-scaled.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250319T090000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250319T150000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250319T092236Z
LAST-MODIFIED:20250325T135653Z
UID:1002264-1742374800-1742396400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Open Doors 2025 at Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/open-doors-2025-at-universite-la-sagesse/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Office of Admissions and Orientation,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/5-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250318T160000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250318T170000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250318T160027Z
LAST-MODIFIED:20250414T093918Z
UID:1002292-1742313600-1742317200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:AI in Marketing Campaigns at the Faculty of Economics and Business Administration
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/ai-in-marketing-campaigns-at-the-faculty-of-economics-and-business-administration/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Economics and Business Administration,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/2.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250317T170000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250317T180000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250317T150045Z
LAST-MODIFIED:20250711T065511Z
UID:1003993-1742230800-1742234400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Mock Interview Session at the Center for Career Development
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/mock-interview-session-at-the-center-for-career-development/
LOCATION:Conference Room\, Université La Sagesse Main Campus\, Université La Sagesse Main Campus\, Furn El Chebbek\, Beirut\, 0000\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Career Development,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/07/Malia-.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20250317
DTEND;VALUE=DATE:20250318
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250502T100040Z
LAST-MODIFIED:20250508T131646Z
UID:1003482-1742169600-1742255999@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Renaissance du Centre d’Études du Développement International et les Mouvements Économiques et Sociaux (CEDIMES) à l’Université la Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/renaissance-du-cedimes-liban-a-luniversite-la-sagesse/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/09/Sagesse-Faculties-Thumbnails_uLaSagesse.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250314T140000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250314T150000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250314T120028Z
LAST-MODIFIED:20250328T055627Z
UID:1002224-1741960800-1741964400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Drug Awareness and Harm Reduction Talk at the Legal Clinic
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/drug-awareness-and-harm-reduction-talk-at-the-legal-clinic/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Law,Université La Sagesse,Legal Clinic
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/01/Faculty-of-Law-Legal-Clinic-low.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250312T170000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250312T180000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250312T115736Z
LAST-MODIFIED:20250325T135254Z
UID:1002308-1741798800-1741802400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Mrs Soumana Ammar at the Faculty of Tourism and Hotel Management
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/mrs-soumana-ammar-at-the-faculty-of-tourism-and-hotel-management/
LOCATION:Université La Sagesse – Achrafieh Campus\, Achrafieh\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Tourism and Hotel Management,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/0f228bbb-5dd1-4dd3-9650-e15c66180865.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250312T123000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250312T133000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250312T103028Z
LAST-MODIFIED:20250325T135604Z
UID:1002282-1741782600-1741786200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:The Role of Art in Wounded Places at the Faculty of Engineering
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/the-role-of-art-in-wounded-places-at-the-faculty-of-engineering/
LOCATION:Université La Sagesse – Polytech
CATEGORIES:Office of Student Affairs,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/09/Sagesse-Faculties-Thumbnails_uLaSagesse.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20250312T123000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20250312T133000
DTSTAMP:20261106T224411
CREATED:20250312T100000Z
LAST-MODIFIED:20250710T110011Z
UID:1003967-1741782600-1741786200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Prepare Yourself for a Job Interview: Master Your Body Language at the Center for Career Development
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/prepare-yourself-for-a-job-interview-master-your-body-language-at-the-center-for-career-development/
LOCATION:Conference Room\, Université La Sagesse Main Campus\, Université La Sagesse Main Campus\, Furn El Chebbek\, Beirut\, 0000\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Career Development,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/03/thumbnail_Body-Language.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR