BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Université La Sagesse - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Université La Sagesse
X-ORIGINAL-URL:https://www.uls.edu.lb
X-WR-CALDESC:Events for Université La Sagesse
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Helsinki
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20230326T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20231029T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20240331T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20241027T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20250330T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20251026T010000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241220T150000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241220T163000
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241220T130011Z
LAST-MODIFIED:20250325T142528Z
UID:1000943-1734706800-1734712200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Exploring the Risks of a Russian-American Nuclear Conflict at the Faculty of Political Science and International Relations
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/exploring-the-risks-of-a-russian-american-nuclear-conflict-at-the-faculty-of-political-science-and-international-relations/
LOCATION:Online\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Political Science and International Relations,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/12/PSIR-Ukranian-Russian-war-Arabic.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241219T000000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241219T000000
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241219T010004Z
LAST-MODIFIED:20250325T142406Z
UID:1000893-1734566400-1734566400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Christmas Mass at Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/christmas-mass-at-universite-la-sagesse/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/12/470918321_18367247800186019_2298689748087417653_n.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241218T120000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241218T143000
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241209T061346Z
LAST-MODIFIED:20250325T142242Z
UID:1000939-1734523200-1734532200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Aroma Therapy Candle at the Central Library
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/aroma-therapy-candle-at-the-central-library/
LOCATION:Central Library\, Université La Sagesse Main Campus\, Furn El Chebbek\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse,Central Library
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241210T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241210T170000
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241210T110004Z
LAST-MODIFIED:20250325T142230Z
UID:1000964-1733817600-1733850000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse signs an MoU with ITLS
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/mou-between-universite-la-sagesse-and-itls-information-technology-leading-services/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/12/IMG_0555-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241209T100000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241211T190000
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241210T100917Z
LAST-MODIFIED:20241211T062942Z
UID:1000890-1733738400-1733943600@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Participation in the NDU Solidarity Book Fair
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/solidarity-book-fair/
LOCATION:Notre Dame University
CATEGORIES:Université La Sagesse,Office of La Sagesse Publishing
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/12/NDU-Book-Fair-Website-Event.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241205T110000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241205T120000
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241205T100048Z
LAST-MODIFIED:20250325T142212Z
UID:1000888-1733396400-1733400000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Christmas Tree Lighting Ceremony at Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/christmas-tree-lighting-ceremony/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/12/1.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241203T123000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241203T133000
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241203T095029Z
LAST-MODIFIED:20250325T142142Z
UID:1000881-1733229000-1733232600@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Certificate Ceremony for the Defensive Driving Basics – DDB® Program at the Center for Continuing Education
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/remise-des-certificats-du-defensive-driving-basics-training-program-ddb/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/12/IMG_0433-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241129T150000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241129T170000
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241129T010007Z
LAST-MODIFIED:20250325T141701Z
UID:1000831-1732892400-1732899600@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Donald Trump's Return to the White House: What Are the Implications for the Middle East? at the Faculty of Political Science and International Relations
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/webinar-donald-trumps-return-to-the-white-house-what-are-the-implications-for-the-middle-east/
LOCATION:Online\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Political Science and International Relations,Université La Sagesse
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241121T100000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241121T104500
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241121T080036Z
LAST-MODIFIED:20250325T142932Z
UID:1000809-1732183200-1732185900@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Lebanese Independence Day at Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/lebanese-independence-day-at-universite-la-sagesse/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/11/Screenshot-2024-11-15-at-17.29.44-1.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241108T120000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241108T130000
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241108T023041Z
LAST-MODIFIED:20250325T142841Z
UID:1000628-1731067200-1731070800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:International Day of Radiology at the Faculty of Public Health
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/international-day-of-radiology-at-the-faculty-of-public-health/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Public Health,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/11/IMG_1694.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20241104T193000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20241104T210000
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20241103T080005Z
LAST-MODIFIED:20250527T104723Z
UID:1003785-1730748600-1730754000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:من أجل كنيسة سينودوسيّة - تنشئة لاهوتيّة وراعويّة في كلّيّة العلوم الدينيّة واللاهوتيّة
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%91/
CATEGORIES:Faculty of Religious and Theological Sciences,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/05/2024-uLaSagesse-Theological-and-Pastoral-Formation-Updated-2-1.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240917
DTEND;VALUE=DATE:20240918
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240920T104956Z
LAST-MODIFIED:20241008T210835Z
UID:997939-1726531200-1726617599@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse President visits Lebanese Army Commander
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/universite-la-sagesse-president-visits-lebanese-army-commander/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/09/Visit-Commander-of-the-Lebanese-Army.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240703
DTEND;VALUE=DATE:20240704
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240703T081616Z
LAST-MODIFIED:20240716T153804Z
UID:994636-1719964800-1720051199@www.uls.edu.lb
SUMMARY:CV and Interview Tips with Nestlé
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/elevate-your-cv-and-get-the-best-interview-tips-with-nestle/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Career Development,Office of Alumni Relations,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/07/Picture2-1.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240616
DTEND;VALUE=DATE:20240617
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240616T110547Z
LAST-MODIFIED:20250325T132216Z
UID:1000746-1718496000-1718582399@www.uls.edu.lb
SUMMARY:First Phase of the DDB® by AMF
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/the-first-phase-of-the-ddb-by-amf/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Continuing Education,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/11/8.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240615
DTEND;VALUE=DATE:20240616
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240615T105854Z
LAST-MODIFIED:20250324T210210Z
UID:1000744-1718409600-1718495999@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse signs MoU with Human Capital Management (HCM)
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/mou-uls-hcm/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Continuing Education,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/06/13.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240613
DTEND;VALUE=DATE:20240614
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240613T082112Z
LAST-MODIFIED:20241007T174611Z
UID:994639-1718236800-1718323199@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Financial Modelling & VC Fundraising for Startups
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/financial-modelling-vc-fundraising-for-startups-workshop/
CATEGORIES:Center for Continuing Education,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/06/Picture1-1.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240610
DTEND;VALUE=DATE:20240611
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240610T082432Z
LAST-MODIFIED:20240716T153856Z
UID:994645-1717977600-1718063999@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Colorectal Cancer Awareness
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/colorectal-cancer-awareness/
CATEGORIES:Faculty of Public Health
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/06/Picture4.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240603
DTEND;VALUE=DATE:20240604
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240603T084320Z
LAST-MODIFIED:20240716T094535Z
UID:994673-1717372800-1717459199@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Visit to the Lebanese Order of Nurses
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/visit-to-the-lebanese-order-of-nurses/
LOCATION:Lebanese Order of Nurses\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Public Health,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/06/Picture3.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240531
DTEND;VALUE=DATE:20240601
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240531T090107Z
LAST-MODIFIED:20240716T094443Z
UID:994692-1717113600-1717199999@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Meeting with the Lebanese Order of Physiotherapists (LOPT)
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/meeting-with-the-lebanese-order-of-physiotherapists-lopt/
LOCATION:Lebanese Order of Physiotherapists\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Public Health,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/05/Picture5.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240527
DTEND;VALUE=DATE:20240528
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240527T112030Z
LAST-MODIFIED:20241111T143241Z
UID:1000752-1716768000-1716854399@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Pelvis & Lumbar Spine Advance Training
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/pelvis-lumbar-spine-advance-training/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Continuing Education,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/11/2024-2.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240527
DTEND;VALUE=DATE:20240528
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240527T090453Z
LAST-MODIFIED:20240716T090523Z
UID:994699-1716768000-1716854399@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Capacity Building Workshop
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/capacity-building-workshop/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Career Development,Office of Alumni Relations,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/07/Picture6.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240521
DTEND;VALUE=DATE:20240522
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240521T091023Z
LAST-MODIFIED:20250325T130505Z
UID:994705-1716249600-1716335999@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Marketing Competition in collaboration with Rodeo In
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/marketing-competition/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Economics and Business Administration,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/07/Picture8.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240516
DTEND;VALUE=DATE:20240517
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240516T091842Z
LAST-MODIFIED:20240716T092222Z
UID:994741-1715817600-1715903999@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Eye-levate Your Game
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/eye-levate-your-game/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Office of Student Affairs,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/07/Picture11.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240516
DTEND;VALUE=DATE:20240517
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240516T091703Z
LAST-MODIFIED:20250325T130533Z
UID:994723-1715817600-1715903999@www.uls.edu.lb
SUMMARY:FxPro Trading Competition
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/the-fxpro-trading-competition/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Economics and Business Administration,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/07/Picture10.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240516
DTEND;VALUE=DATE:20240517
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240516T091347Z
LAST-MODIFIED:20240716T091418Z
UID:994708-1715817600-1715903999@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Emotional Intelligence and Mental Health in the Workplace
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/emotional-intelligence-and-mental-health-in-the-workplace/
CATEGORIES:Center for Career Development,Office of Alumni Relations,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/07/Picture9.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240510
DTEND;VALUE=DATE:20240511
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240510T090803Z
LAST-MODIFIED:20240716T090907Z
UID:994702-1715299200-1715385599@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Atelier de Médiation
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/atelier-de-mediation/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Law,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/07/Picture7.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240509
DTEND;VALUE=DATE:20240510
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240509T092814Z
LAST-MODIFIED:20240716T092858Z
UID:994767-1715212800-1715299199@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Concours du Meilleur Orateur
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/concours-du-meilleur-orateur/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Languages,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/07/Picture14.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240509
DTEND;VALUE=DATE:20240510
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240509T092632Z
LAST-MODIFIED:20250325T130512Z
UID:994764-1715212800-1715299199@www.uls.edu.lb
SUMMARY:PULSE / FEBA Entrepreneurship Competition 2024
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/feba-entrepreneurship-competition/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Economics and Business Administration,Université La Sagesse,Pôle de l’Université La Sagesse pour l’Entrepreneuriat - PULSE
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/07/Picture13.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240509
DTEND;VALUE=DATE:20240510
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240509T092046Z
LAST-MODIFIED:20240716T092204Z
UID:994746-1715212800-1715299199@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Leadership in Nursing Conference
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/leadership-in-nursing-conference/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Public Health,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/07/Picture12.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20240506
DTEND;VALUE=DATE:20240507
DTSTAMP:20261107T051337
CREATED:20240506T100038Z
LAST-MODIFIED:20241111T142255Z
UID:1000742-1714953600-1715039999@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Gestion du Temps et de l'Efficacité Personnelle
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/gestion-du-temps-et-de-lefficacite-personnelle/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Continuing Education,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/02/7.png
END:VEVENT
END:VCALENDAR