BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Université La Sagesse - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Université La Sagesse
X-ORIGINAL-URL:https://www.uls.edu.lb
X-WR-CALDESC:Events for Université La Sagesse
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Helsinki
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20240331T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20241027T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20250330T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20251026T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20260329T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20261025T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20270328T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20271031T010000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20261130T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20261130T123000
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20261001T133945Z
LAST-MODIFIED:20261001T141712Z
UID:1008655-1796025600-1796041800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:رئيس مؤسسة ALPI في الولايات المتحدة في جامعة الحكمة وبحث في آفاق التعاون الأكاديمي
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-alpi-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/10/WhatsApp-Image-2026-10-01-at-1.25.29-PM.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20261008T140000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20261008T150000
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20261012T075542Z
LAST-MODIFIED:20261012T081710Z
UID:1008742-1791468000-1791471600@www.uls.edu.lb
SUMMARY:جامعة الحكمة استقبلت وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص الذي حاضر عن مكافحة خطاب الكراهية: نعمل على تنمية ثقافة المناعة السياسية وقانون الإعلام منع التوقيف الاحتياطي بشكل صريح
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/10/1G7A1735-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20261007T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20261007T170000
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20261005T094350Z
LAST-MODIFIED:20261007T121154Z
UID:1008720-1791360000-1791392400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:ULS Participates in the ReTour Project Consortium in Amman\, Jordan
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/uls-participates-in-the-retour-project-consortium-in-amman-jordan/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/10/Retour-photo-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260923T110000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260923T150000
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20260929T134628Z
LAST-MODIFIED:20260930T122028Z
UID:1008571-1790161200-1790175600@www.uls.edu.lb
SUMMARY:ULS Welcome Day 2026: What a Day!
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/uls-welcome-day-2026-what-a-day/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/09/0640.jpg-scaled.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260918T113000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260918T123000
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20260930T125032Z
LAST-MODIFIED:20260930T132447Z
UID:1008637-1789731000-1789734600@www.uls.edu.lb
SUMMARY:L’AUF Moyen-Orient en visite à l’Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/lauf-moyen-orient-en-visite-a-luniversite-la-sagesse/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/09/WhatsApp-Image-2026-09-29-at-7.15.22-PM.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260916T113000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260916T123000
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20260917T113358Z
LAST-MODIFIED:20260917T135259Z
UID:1008525-1789558200-1789561800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:From Québec to Lebanon\, Politics Beyond Borders: Alice Abou-Khalil Meets ULS Students
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/from-quebec-to-lebanon-politics-beyond-borders-alice-abou-khalil-meets-uls-students/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/09/513e3e55-7d6f-44be-82ef-f1443b2c6cfc-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260911T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260911T170000
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20260909T100632Z
LAST-MODIFIED:20260911T061737Z
UID:1008495-1789113600-1789146000@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Movement Is Life. Physiotherapy Makes It Possible
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/movement-is-life-physiotherapy-makes-it-possible/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/09/1G7A0361.JPG-scaled.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260820T170000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260820T190000
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20260905T140403Z
LAST-MODIFIED:20260911T061415Z
UID:1008480-1787245200-1787252400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:From The Classroom To The Professional World
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/from-the-classroom-to-the-professional-world/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/09/WhatsApp-Image-2026-09-07-at-4.49.40-PM.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260818
DTEND;VALUE=DATE:20260821
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20260821T123346Z
LAST-MODIFIED:20260821T124932Z
UID:1008417-1787011200-1787270399@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Orientation Days 2026
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/orientation-days-2026/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/08/pic3-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260731T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260731T170000
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20260803T112102Z
LAST-MODIFIED:20260803T125638Z
UID:1008326-1785484800-1785517200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse Inaugurates Its Cedar Forest in Kfardebian\, followed by a Family Gathering: Uniting our Community for a Sustainable Future
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/universite-la-sagesse-inaugurates-its-cedar-forest-in-kfardebian-followed-by-a-family-gathering-uniting-our-community-for-a-sustainable-future/
LOCATION:kfardebian\, Kfardebian\, Keserwan District\, Mount Lebanon\, Lebanon\, kfardebian\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/08/pic3.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260721T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260721T170000
DTSTAMP:20261013T022932
CREATED:20260721T115503Z
LAST-MODIFIED:20260805T073600Z
UID:1008269-1784620800-1784653200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:جامعة الحكمة تحتفل بتخريج دفعة ٢٠٢٦ في العام الأول بعد المئة والخمسين من مسيرتها وتجدّد رسالتها في إعداد أجيال تقود المستقبل
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac-%d8%af%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d9%a2%d9%a0%d9%a2%d9%a6-%d9%81%d9%8a/
LOCATION:Université La Sagesse – Achrafieh Campus\, Achrafieh\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/07/WhatsApp-Image-2026-07-21-at-2.00.35-PM-6.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260701T120000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260701T120000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260701T103119Z
LAST-MODIFIED:20260701T103257Z
UID:1008177-1782907200-1782907200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:البروفيسور جوزف صعب رئيسًا لجامعة الحكمة
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%ac%d9%88%d8%b2%d9%81-%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/07/006A0022.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260703
DTEND;VALUE=DATE:20260704
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260706T063016Z
LAST-MODIFIED:20260706T063849Z
UID:1008200-1783036800-1783123199@www.uls.edu.lb
SUMMARY:الرئيس عون يستقبل وفدًا من رابطة جامعات لبنان ويهنئ رئيس جامعة الحكمة بتعيينه
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%88%d9%81%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a7/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/07/02-Lebanese-Universities-Association-2-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260612T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260619T050000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260622T125451Z
LAST-MODIFIED:20260622T125451Z
UID:1008155-1781251200-1781845200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse Earns International Recognition at the 2026 IBA ICC Moot Court Competition
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/universite-la-sagesse-earns-international-recognition-at-the-2026-iba-icc-moot-court-competition/
CATEGORIES:Faculty of Law,Université La Sagesse,Legal Clinic
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/06/IMG_6008-1.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260521T120000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260521T160000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260521T141051Z
LAST-MODIFIED:20260521T141848Z
UID:1008117-1779364800-1779379200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:مطرانية بيروت المارونية: جامعة الحكمة بألف خير
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/universite-la-sagesse-career-fair-2026-2/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/05/Website-Thumbnail.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260521T120000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260521T160000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260506T130348Z
LAST-MODIFIED:20260506T131222Z
UID:1008068-1779364800-1779379200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse - Career Fair 2026
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/universite-la-sagesse-career-fair-2026/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Center for Career Development,Upcoming Event
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/05/2026-Career-Fair-A3-Large.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260513T100000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260513T123000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260506T125651Z
LAST-MODIFIED:20260515T082742Z
UID:1008060-1778666400-1778675400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Faculty of Tourism and Hotel Management - Job Fair 2026
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/faculty-of-tourism-and-hotel-management-job-fair-2026/
LOCATION:Université La Sagesse – Achrafieh Campus\, Achrafieh\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Tourism and Hotel Management,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/05/2026-FTHM-JOB-FAIR-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260418T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260509T140000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260506T115750Z
LAST-MODIFIED:20260506T125518Z
UID:1008044-1776499200-1778335200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Projet FEF - Soutien à l’intégration de l’intelligence artificielle dans l’enseignement supérieur au Moyen-Orient
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/projet-fef-soutien-a-lintegration-de-lintelligence-artificielle-dans-lenseignement-superieur-au-moyen-orient/
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-06-at-11.47.38-AM.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260716
DTEND;VALUE=DATE:20260717
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260522T093911Z
LAST-MODIFIED:20260721T112344Z
UID:1008126-1784160000-1784246399@www.uls.edu.lb
SUMMARY:2026 Commencement Ceremony
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/2026-commencement-ceremony/
LOCATION:Université La Sagesse – Achrafieh Campus\, Achrafieh\, Lebanon
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/05/Website-Thumbnail-Graduation.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260401T000000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260831T000000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260327T073639Z
LAST-MODIFIED:20260327T091458Z
UID:1007947-1775001600-1788134400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Professional Mediation Training Program at the Lebanese Center for Mediation and Conciliation (LAMAC)
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/professional-mediation-training-program-at-the-lebanese-center-for-mediation-and-conciliation-lamac/
CATEGORIES:Upcoming Event
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2024/09/Sagesse-Faculties-Thumbnails_uLaSagesse.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260316
DTEND;VALUE=DATE:20260320
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260415T081149Z
LAST-MODIFIED:20260420T082437Z
UID:1008028-1773619200-1773964799@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse has been granted Institutional Accreditation by ZEvAv
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/universite-la-sagesse-has-been-granted-institutional-accreditation-by-zevav/
LOCATION:École hôtelière de Lausanne (EHL)\, Lausanne\, Switzerland
CATEGORIES:Faculty of Tourism and Hotel Management,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/04/Screenshot-2026-04-20-at-11.18.54.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260316
DTEND;VALUE=DATE:20260320
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260330T074528Z
LAST-MODIFIED:20260330T075547Z
UID:1007980-1773619200-1773964799@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Faculty of Tourism and Hotel Management Students Represent ULS at the Young Hospitality Summit 2026 in Lausanne
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/faculty-of-tourism-and-hotel-management-students-represent-uls-at-the-young-hospitality-summit-2026-in-lausanne/
LOCATION:École hôtelière de Lausanne (EHL)\, Lausanne\, Switzerland
CATEGORIES:Faculty of Tourism and Hotel Management,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/03/82e660a6-29e6-470d-b97b-75f623e0ecf6.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260305T150000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260315T210000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260305T130040Z
LAST-MODIFIED:20260327T084927Z
UID:1007940-1772722800-1773608400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:المهْرَجَان اللبْنَاني لِلكتَابُ
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%92%d8%b1%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%92%d9%86%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%90%d9%84%d9%83%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8f/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/png:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/03/Screenshot-2026-03-27-at-9.01.50 am.png
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260211T120000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260211T140000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260211T100034Z
LAST-MODIFIED:20260216T141914Z
UID:1007875-1770811200-1770818400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Michèle Guillaume-Hofnung\, référence internationale et pionnière de la médiation à l’Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/michele-guillaume-hofnung-reference-internationale-et-pionniere-de-la-mediation-a-luniversite-la-sagesse/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Law,Université La Sagesse,Legal Clinic
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/02/1G7A6878-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260211T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260212T080000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260211T060027Z
LAST-MODIFIED:20260219T135646Z
UID:1007907-1770796800-1770883200@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse honore ses partenaires au service de l’éducation
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/universite-la-sagesse-honore-ses-partenaires-au-service-de-leducation/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Office of Admissions and Orientation,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/03/596.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260204T110000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260204T115000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260204T090012Z
LAST-MODIFIED:20260206T133722Z
UID:1007813-1770202800-1770205800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse hosts Microsoft Skills Championship 2026 in Partnership with the Makhzoumi Foundation and ITLS
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/universite-la-sagesse-hosts-microsoft-skills-championship-2026-in-partnership-with-the-makhzoumi-foundation-and-itls/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/02/1G7A6809-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260128T180000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260128T200000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260129T134540Z
LAST-MODIFIED:20260129T135300Z
UID:1007784-1769623200-1769630400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:لقاء جامع حول نسب يسوع وصلاة المزامير في جامعة الحكمة
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b3%d8%a8-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%81/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Religious and Theological Sciences,Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/01/1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260115T080000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260115T170000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260115T122623Z
LAST-MODIFIED:20260115T123117Z
UID:1007777-1768464000-1768496400@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Université La Sagesse inaugurated the fifteenth edition of the Inter-University Program on International Criminal Law and Procedure (IUP)
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/universite-la-sagesse-inaugurated-the-fifteenth-edition-of-the-inter-university-program-on-international-criminal-law-and-procedure-iup/
LOCATION:Online\, Lebanon
CATEGORIES:Faculty of Law,Université La Sagesse,Legal Clinic
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/01/WhatsApp-Image-2026-01-15-at-11.30.01.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20260113T170000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20260113T190000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20260113T100005Z
LAST-MODIFIED:20260113T100427Z
UID:1007609-1768323600-1768330800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Webinaire - Éthique\, intégrité scientifique et protection des données
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/webinaire-ethique-integrite-scientifique-et-protection-des-donnees/
LOCATION:Online\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2026/01/ethique-webinaire-01-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Helsinki:20251218T120000
DTEND;TZID=Europe/Helsinki:20251218T130000
DTSTAMP:20261013T022933
CREATED:20251218T100034Z
LAST-MODIFIED:20251219T115136Z
UID:1006941-1766059200-1766062800@www.uls.edu.lb
SUMMARY:Messe de Noël à l'Université La Sagesse
DESCRIPTION:وطنية – استقبلت جامعة الحكمة، ممثّلةً برئيسها البروفيسور جوزف صعب، وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، أحد خريجي الجامعة، الذي ألقى محاضرة بعنوان «مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش»، بدعوة من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعميدها المحامي الدكتور أنطوان صفير، في قاعة المؤتمرات بحرم الجامعة في فرن الشباك. \nوحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ونائبة الرئيس للبحث والابتكار والشراكات البروفيسورة ساندي ريحانة، ونائبة الرئيس للفعالية المؤسسية والاعتماد البروفيسورة سيلين بعقليني، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية البروفيسور مازن كردي، ومستشار رئيس الجامعة السيد إيلي أخرس، ‎ومدير التسويق والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات السيد جوزيف ملكان، إلى جانب عدد من الأساتذة والطلاب والإعلاميين. \nكما هنّآ وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب ونوّابه ومستشاريه وعميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على تولّيهم مناصبهم الجديدة، مشيدًا بجامعة الحكمة وبالروابط المميّزة التي تجمع أفراد أسرتها الأكاديمية \nصفير \nاستُهلّت المحاضرة بكلمة ترحيبية الدكتور أنطوان صفير، رحّب فيها بالوزير مرقص، واصفًا إياه بأنه «خريج هذه الجامعة العريقة»، مرقص “خريج هذه الجامعة العريقة”، وتحدث عن مسيرته الحقوقية، وقال: “مثابر دؤوب، إذا آمن بمسألة أو عنوان أو قضية، يسعى فيها إلى النهاية، حتى لو قضى سنوات في سبيلها، فهو يؤمن بما يعتقد ويناضل في سبيله”.\nوقال: “الوزير مرقص حقوقي ومشرّع، تربطني به صداقة على الصعيد الشخصي، فهو رفيق الصبا وزميل المهنة. وقد قضينا أياما عرفنا فيها أن لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، يعاني من مشاكل كبيرة، رغم أنها غير ظاهرة، لكنها موجودة في الكثير من العقول والقلوب، وتحتاج إلى حلول”.\nأضاف: “أمام الطلاب الحاضرين اليوم، شهادة لشخص نجح بجهده وبمثابرته وبعلمه، أي إنه مثال لكل طالب يحب أن ينجح”. \nالوزير مرقص  \nمن جهته أكد أن مكافحة خطاب الكراهية أصبحت معيارًا دوليًا، وأن السنوات الأخيرة أظهرت ضرورة إدراج هذا المبدأ في القوانين والتشريعات، بما يضمن حماية حرية التعبير وصون كرامة الإنسان. \nواستعاد مشاركته في ملتقى مرسيليا منذ نحو سنة ونصف السنة، مشيرًا إلى استغراب المشاركين من افتقار لبنان، المعروف بتاريخه العريق في حرية الرأي والإعلام، إلى تشريعات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية. \nوتوقّف عند تصنيف لبنان في المؤشر العالمي لحرية الصحافة، لافتًا إلى أن ترتيبه كان في المرتبة 142 عالميًا قبل نحو سنة ونصف السنة، وهو ترتيب لا يعكس، بحسب قوله، تاريخ لبنان الإعلامي ولا الدور الريادي الذي اضطلع به الصحافيون والمؤسسات الإعلامية اللبنانية. \nوأوضح أن غياب قانون عصري للإعلام كان من بين الأسباب التي أثّرت سلبًا في هذا التصنيف، مشيرًا إلى التحسّن الذي طرأ على ترتيب لبنان نتيجة بعض الإجراءات والإصلاحات، ومعبّرًا عن أمله في أن يساهم قانون الإعلام الجديد في تحقيق تقدّم إضافي يضع لبنان في الموقع الذي يستحقه. \nوشدّد على أن مكافحة خطاب الكراهية لا تقتصر على التشريعات، بل تتطلّب أيضًا بناء ثقافة مدنية قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل الإيجابي وحماية كرامة الآخر وحريته ومعتقداته وخصوصياته. \nوقال: «نحن ممن يعتبر أن الاختلاف هو من جوهر التنوع، وهذا التنوع يشكل مصدر غنى. ليس المطلوب أن نلغي الاختلاف بل أن نتعامل معه ضمن قواعد الاحترام». \nقانون الإعلام الجديد وحماية حرية التعبير \nوتطرّق الوزير مرقص إلى قانون الإعلام الجديد، موضحًا أنه يفتح آفاقًا أوسع لممارسة حرية الرأي والتعبير، ويحدّ من الإجراءات المقيّدة للحريات، ولا سيّما التوقيف الاحتياطي. \nوأشار إلى أن القانون يسعى إلى الانتقال من منطق الحبس والحظر والمنع إلى منطق التنظيم والمعالجة القانونية، مع الإبقاء على الغرامات في الحالات التي تستوجب المساءلة. \nولفت إلى أن المؤسسات الإعلامية التي كانت تحتاج إلى ترخيص مسبق أصبحت قادرة، وفق المعايير المحدّدة، على العمل ضمن إطار قانوني واضح. \nوأكد أن حرية التعبير لا تعني الاعتداء على الآخرين أو التحريض ضدهم، مشدّدًا على ضرورة التمييز بين الاختلاف المشروع في الرأي وخطاب الكراهية الذي يتجاوز حدود الحرية إلى الإساءة والتحريض والعنف اللفظي. \nوتوجّه إلى الشباب والطلاب بالقول: «عبّر عن رأيك السياسي بكل نزاهة وحرية، ولا تعتبر، ولو للحظة، أن اختلافك مع شخص في الرأي يعطيك الحق في الإساءة إليه، أو التعدي عليه، أو التشهير به، أو شتمه، أو الحط من كرامته، أو منعه من أن يرد عليك. فتحطيم الآخر معنويًا لا يقوّي حجتك السياسية». \nدور الإعلام والتوعية في مواجهة خطاب الكراهية \nوتناول الوزير مرقص دور وزارة الإعلام في الحدّ من انتشار خطاب الكراهية، موضحًا أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها سلطة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل على تعزيز الحوار والتواصل مع المؤثرين وروّاد هذه المنصات، بهدف إعادة بناء الخطاب السياسي والإعلامي على أسس حضارية ومسؤولة. \nوحذّر من تنامي ظاهرة الشتائم والإساءات والتجريح والعنف اللفظي والمعنوي في الخطاب العام، معتبرًا أن اللقاءات الحوارية، ولا سيّما داخل الجامعات، تشكّل مساحة أساسية للتوعية وتبادل الأفكار والوصول إلى مقاربات أكثر مسؤولية. \nوأشار إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وأعدّت مجموعة من التوصيات ومدوّنات السلوك، إلى جانب إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف، فضلًا عن شركات إنتاج ساهمت في إعداد مواد إعلامية وتثقيفية. \nوأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب، والحدّ من مظاهر الانقسام والتشنّج في المجتمع. \nمكافحة الأخبار المضلّلة وتعزيز ثقافة التحقّق \nوفي سياق متصل، حذّر الوزير مرقص من مخاطر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضلّلة، خصوصًا عندما يجري تداولها من دون التحقّق من صحتها، لما قد تسبّبه من خوف وتوتّر وانقسامات اجتماعية، قد تتطوّر في بعض الحالات إلى تحديات أمنية.
URL:https://www.uls.edu.lb/event/celebration-de-la-messe-de-noel/
LOCATION:Université La Sagesse – Main Campus\, Furn El Chebbak\, Lebanon
CATEGORIES:Université La Sagesse
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://www.uls.edu.lb/wp-content/uploads/2025/11/1G7A6105-scaled.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR